علاء الدين مغلطاي

292

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

رفع بها الواقدي وذلك أن الرشيد بعث حجابه وأذن للناس [ . . ] بالمدن ؛ فدخل محمد بن عمر فجلس متأخرًا فلما استوثق المجلس قال الحاجب : إن أمير المؤمنين سائلكم ما كنية سعيد بن العاص فأمسكوا جميعًا ، فقال الواقدي : عن أيها يسأل أمير المؤمنين عن الكبير أم عن الصغير ؟ فقال : عنهما جميعًا . فقال : الكبير : أبو أحيحة والصغير : أبو عمرو ، فرفعه الرشيد إلى صدر المجلس ووصله صلة كبيرة [ ] على أبو يوسف القاضي ويحيى بن خالد إلى العراق أن يعد فتولى القضاء . وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع ، وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعًا . وفي " التاريخ الصغير " للبخاري : ما عندي عنه حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به وهو ذاهب ، وفي موضع آخر : سكتوا عنه . وفي كتاب " الفهرست " لابن إسحاق : كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليًا كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب أبي العرب عن الشافعي : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد الواقدي أحدهم . وقال أبو بشر الدولابي : هو متروك الحديث ، وفي كتاب ابن الجارود : تركوه . وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ ق 12 / أ ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه . وفي كتاب العقيلي : منكر الحديث متروك .